قال تعالى في محكم كتابه الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون﴾
وقال رسوله الكريم (محمد) ﷺ (المؤمنون في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) صدق الله العلي العظيم وصدق رسوله الكريم وإنا على ذلك من الشاهدين.
وبعد..
يطيب لي وأنا أكلّف بمهام عمادة كلية الإدارة والاقتصاد- جامعة القادسية أن أُعرب عن بالغ شكري وتقديري لمن وضع ثقته بي وألقى على كاهلي مسؤولية إدارة كليتنا المعطاء وهي من بين الكليات الثماني عشرة في جامعتنا الغراء جامعة القادسية هذه الجامعة برئاستها ومرؤوسيها وكل العاملين فيها آثروا على انفسهم منذ اليوم الأول من تأسيسها في العام 1988-1989 أن يبذلوا مابوسعهم من أجل النهوض بواقعها وتطورها وارتقائها نحو الأفضل..
أما فيما يتعلق بكليتنا كلية الإدارة والاقتصاد عمادةً واقساماً ، أساتذة وموظفين وطلبة فإنهم يؤدون الواجبات المناطة بهم بروح الفريق الواحد ، وأن أهدافهم السامية تنصهر في بوتقة واحدة من الأهدافالطموحة التي تسعى الى بلوغها عمادة الكلية.
إن عمادة الكلية بدورها تمتلك رؤية طموحة وواعدة تحاول من خلالها ان تجعل الكلية في مصاف الكليات المتميزة محلياً واقليمياً وحتى العالمية بإذن الله تعالى لذلك اخذت على عاتقها ان تتبنى خططاً واعدة من شأنها أن تتبوأ الدرجات المتقدمة ضمن متطلبات التصنيفات المحلية والعالمية وأن تبذل قصارى الجهود لتحقيق مؤشرات الاعتمادية في مجمل أقسامها العلمية.
ختاماً اسأل الله سبحانه و تعالى أن يأخذ بأيدينا ويمدنا بيد العون منه هو مولانا فنعم المولى ونعم النصير.














